بركت في سباقها وهي تعدو
فنزاها الهوى وكان ضعيفا
ثم صدت عنه لتجبُر ما ها
ضَ وتبني كيانها مألوفا
يا تراها مدينة أبحر الجد
إليها يقتاد مجداً منيفا
أتراها برَّت متى هي كرَّت
أم تراها أربت فكانت كشوفا
أم تراها في الله سلت حساما
أم عليه لم تدكر معروفا
أم جفاها في النوم طيف كراها
فأماطت لثامها مكشوفا
غير أن الذي لوى بهواها
قد جلى الواو قبل رب حنيفا
فسلام على رقائق نبع
رق لطفا ودق قدا لطيفا