بين مباغتات الصقيع
وتصنعات الابتسام
غادرك الأحبة
كلهم
وما تركوا سوى صفحة
من رمال..
غادروك
وخلفوا
جسدك
بارداً
يحاكي الشارع الكئيب..
وروحك،
في فضاء الذهول
والخسارات،
تتدثر بالقصيدة
وتخاتل موتك..
بين مباغتات الصقيع
وتصنعات الابتسام
غادرك الأحبة
كلهم
وما تركوا سوى صفحة
من رمال..
غادروك
وخلفوا
جسدك
بارداً
يحاكي الشارع الكئيب..
وروحك،
في فضاء الذهول
والخسارات،
تتدثر بالقصيدة
وتخاتل موتك..