تخطَّ إلى المحتوى

ألقي السلام على البراءة فاسمحي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أُلقي السلام على البراءةِ فاسمحي

للشعر يأخذ في جمالكِ جولَهْ

لم تذكر اسمكِ ألسن الأشعار إلا

وانحنت شعراؤها لكِ جملهْ

أرهقتِ فكرَ العارفين بنظرةٍ

وسحرتِ زاهدهم فصار مولَّهْ

عيناكِ بوصلة الأنوثةِ، نقطة ال

دورانِ في أرضِ الجمالِ، وقِبلَهْ

عيناكِ أنقى ما تجلّى في الهوى

والكونُ مأسورٌ بأوّلِ طلَّهْ

عيناكِ حكمٌ عسكريٌّ قاطعُ

وأنا البريءُ وما لديَّ أدلّهْ

وأغيبُ عن وعييْ، تهيم خلائقٌ

لو طرفكِ المجنون دغْدغَ كحْلَهْ

وأغارُ من باء الأحبًُكَفي

شفاهكِ

إذ تضمّهما لتسرقَ قُبْلَهْ

غمازتاكِ كرقيةٍ شرعيةٍ

فمتى ابتسمتِ محوتِ جذر العلّهْ

فرحي بصوتكِ في الحياةِ كقائم ال

محراب بشّرَ أن سينجبَ طفلَهْ

خطرٌ قوامكِ في البلاد تمهلي

فالخصر كافٍ لانهيار الدولهْ

بكِ مغرمٌ يا... في الفؤاد أدسها

فتحسسي لو شئتِ باقي الجملهْ

فأنا أحبكِ كم كتمت ولم أزل

رغم التحرر أضلعٍ محتلّهْ