وما هذه الدنيا سوى دارِ عابرٍ
إلى دارِ خلدٍ في مكانٍ مُحدَّدِ
يُحاسبُ فيها المرءُ عمّا جنى بها
وما نالَهُ من كل فضلٍ ومُفسِدِ
فإمَّا إلى الجناتِ يغدو مَصِيْرُهُ
لينعمَ بالعيشِ الكريمِ المُؤَكَّدِ
وإمَّا إلى النيرانِ يصلى سعيرَها
فيندمُ عمَّا فاتَ وقتَ التزوُّدِ
فيارب وفِّقنا إلى كلِّ مُرْبحٍِ
وخُذْنا إلى دارِ النعيمِ المُؤَبَّدِ