تخطَّ إلى المحتوى

إذا ذرة فيما يلوث حلت

الطويل

٢٢ بيت

العتاب

إذَا ذُرَّةٌ فِيمَا يُلَوِّثُ حَلَّت

فإِبقاؤُهَا فِي لَوثِهَا سُوءُ خَصلَةِ

وَلَيسَ بِعَارٍ إِن حَرِيرٌ تَدَنَّسَت

ثِيَابُهُ أن يُنقَى بِفَركٍ وَغَسلِهِ

وَلا مُنقِصٌ إن فَنَّدَ العَبدُ جَهرَةً

بَنِي سَيِّدٍ جَاءُوا بِذَنبٍ وخَلِّةِ

يَعِزُّ عَلَينَا آلَ أحمَدَ أن يُرَى

سُلُوكُكُمُ فِي سُبلِ شَرِّ مَضَلَّةِ

وَهَل أنتُمُ إِلاَّ عُيُونٌ بِهَا نَرَى

وَمَن ذَا الَّذِي يُبقِي القَذَاةَ بِمُقلَةِ

شُمُوسٌ وَأقمَارٌ إِذَا مَا بَدَا بِهَا

خُسُوفٌ دَعَونَا اللهَ حَتَّى تَجَلَّت

أبَى اللهُ إِلاَّ أن يُطَهِّركُم فَهَل

لَنَا فِي سِوَى مَا شَاءَ إِبدَاءُ عِلَّةِ

يَقِينٌ بِأنَّ اللهَ نَقَّى جُيُوبَكُم

وَطَهَّركُم تَطهِيرَ عُتبٍ لِخُلَّةِ

وَإِن يَستَبِن فِي العَينِ مِنَّا انتِقَاصُكُم

فَلَيسَ بِعَيبٍ انتِقَاصُ أهِلَّةِ

لأنتُمُ أهلُ البَيتِ قِبلَتُنَا وَهَل

تَصِحُّ صَلاَةٌ وَانحِرَافٌ بِقبلَةِ

عَلَينَا لَكُم وُدٌّ صَفَا وَعَلَيكُمُ

لَنَا أن تَقُودُونَا لأحسَنِ مِلَّةِ

وَعَارٌ عَلَيكُم أن يَكُونَ أبُوكُمُ

هَدَانَا وَتُغرُونَا بِفِعلٍ وَقَولَةِ

ألَستُم بَنِي الهَادِي الّذِي قَادَنَا إِلَى

هُدَاهُ بقَولٍ تَارَةً وَبِفِعلَةِ

وَسَيِّئَةٌ مِنكُم مُضَاعَفَةٌ وَمَا

نَسَجتُمُ مِن حُسنَى فَأحسَنُ حُلَّةِ

مِنَ الوُدِّ فِي أبنَاءِ فَاطِمَةٍ هُدُوا

إِلَى الخَيرِ فَافطِم عَن رَضاعٍ لِزَلَّةِ

وَدَبُّهُمُ والدَّبُّ عَنهُم وَهَديُهُم

وَهَديٌ لَهُم وَإِن غَنُوا عَن أدِلَّةِ

وَمَا سَاءَنَا ذِكراهُمُ بِمَسَاءَةٍ

لِعِزَّةِ مَن أعرَضُنَا مَا استُحِلّتِ

وَلَيسَ عَلَى غِزلاَنِ مَكَّةَ مُوجِبٌ

لِثَأرٍ وَإِن غَالَت بِمُوجِبِ غُلَّةِ

فَلاَ حَرَجٌ يَا أهلَ بَدرٍ عَلَيكُمُ

وَإِن كَانَ مِنكُم مَا بِهِ النَّفسُ طَلَّتش

بَنِي المُصطَفَى بَنِي ابنَةِ المُصطَفَى بَنِي

عَلِيٍّ عَلَوتُم كُلَّ قَومٍ أجِلَّةِ

عُيُونُ وُجُوهِ القَومِ لاَ دَرَّ دَرُّ مَن

أرَادَ بِكُم سُوءاً وَبَاءَ بِذِلَّةِ

وَلاَ زِلتُمُ إنسَانَ عَينِ مُؤَثِّرٍ

لَكُم عَن أهَالِيهِ وَعَن نَفسِهِ الَّتِي