أَلا قالَتْ أُمامَةُ يَوْمَ غَوْلٍ
تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفاءَ الْحِبالُ
ذَرِينِي إنَّما خَطَئِي وَصَوْبِي
عَلَيَّ وَإِنَّما أَهْلَكْتُ مالُ
فَإِنْ تَرَنِي أُمامَةُ قَلَّ مالِي
وَأَلْهانِي عَنِ الْغَزْوِ ابْتِذالُ
فَقَدْ أَلْهُو مَعَ النَّفَرِ النَّشاوى
لِيَ النَّسَبُ الْمُواصَلُ وَالْخِلالُ