لَو أَنَّ لِلهَجرِ بابًا كُنتُ كاسِرَهُ
أَو كانَ يُجدِي ابتِعَادِي كُنتُ مُبتَعِدَا
لكنني لا أَرَانِي عَنكِ مُنفَصِلًا
حتى ولَو بالثُّرَيَّا صِرتُ مُتَّحِدَا
لا يَطرُقُ الحُبُّ قَلبًا مَرَّتَينِ ولا
يَستَأذِنُ الهَجرُ شَوقًا ماتَ أَو وُئِدَا
لِي مَوطِنٌ في سُؤالِي عَنكِ أَحمِلُهُ
طَيفًا كَعَينَيكِ إِلَّا أَنَّهُ اجتُهِدَا
عَلَّقتِهِ باشتِيَاقٍ لا انتِهَاءَ لَهُ
لَم يُبقِ نارِي ولا مِن جَنَّتِي طُرِدَا
لا شَأنَ لِلحَظِّ مَهما كُنتِ وَاثِقَةً
أَو لِلمَقَادِيرِ مَهما كُنتُ مُعتَقِدَا
قُولِي لِعَينَيكِ طَابَت غُربَتِي بِهِمَا
إِنَّ اليَمَانِيْ غَريبٌ حَيثُمَا وُلِدَا