مَتَی سَيَنْشَأُ جِيلٌ كُلُّهُ هِمَمُ
إِلَی مَتَی وَضَيَاعُ الأَمْرِ يُقْتَسَمُ
قَدْ يَنْدَمُ الوَقْتُ فِي بِيعٍ لِرَوْضَتِهِ
أَلَمْ تُبَعْ مَعَهَا فِي مُلْكِهَا الذِّمَمُ
وَلَوْ يُطَالِبُ حَقًّا كَانَ فِي وَطَنٍ
أَضْحَى إِلَی ظَالِمٍ لِلْحُكْمِ يَحْتَكِمُ
لَا الدَّارُ تَعْنِي بَأَنَّ الأَرْضَ فِي يَدِهِ
فَهَلْ تَمَلَّكَ كَالأَغْنَامِ مَا غَنِمُوا
أَمْ أَنَّهُ كُلَّمَا جَاءَتْهُ رَاعِيَةٌ
يُهْدِي لَهَا وَطَنًا وَالعَدْلُ يَنْتَقِمُ
وَإِنْ تَكُنْ مُجْرِيَاتُ الوَقْتِ فِي جُرُمٍ
فَهَلْ تُعَافَی ثَوَانٍ كُلُّهَا سَقَمُ
كَمْ مَالِكٍ ضَيَّعَ الأَغْنَامَ مِنْ يَدِهِ
مَنْ نَامَ عَنْ مُلْكِهِ يَنْتَابُهُ الهَرَمُ
لَوْلَا بَيَاضٌ يُحِيطُ الْعَيْنَ مَا عُرِفَتْ
سُودُ العُيُونِ وَلَا عُشَّاقُهَا نَدِمُوا