وجرحتني
وجرحتني،
وجرحتَ
يا لحني
وريدي
وذبحتني،
وذبحتَ إحساسي
بعيدي
وصفعتني،
فأفقتُ مذهولا
ومخذولا
ومهزومًا
ومقتول النشيد
ورأيت فيكَ
قصائدي
مقهورةً
أوَّاااااااااااااااه
ما أقساك
يا قهر القصيد!!
يا من جعلتك
نبضتي
وقصيدتي
وجنون أحلام
المحبِّ المستزيد
لست الملوم،،
أنا الملومة،،
أنَّني
شيَّدتُ قصرًا
فوق تلٍّ من جليد
كلماتك
السكين
أشكرها
فقد
غُرِزتْ هنا،
ذبحتْ هنا،
سحقتْ بريدي
فلممتُ
كلَّ البعثرات بداخلي
وبدا السكون
كأنَّه
قصف الرعود
وصمتُّ،
لكنْ
جرح أعماقي
سيعلن
للملا
قتل المشاعرِ
والوعود