ما الذي يجعلني
نخلةً في كل بابْ
غير حبي للترابْ؟
ما الذي يجعلني
عاشقًا يلقي على الشباك ظلّه
غير حبي للتي
عمّرت بيت نجومٍ وأهلّه؟
ما الذي يجعلني
سادنًا يرفع للغيم رفات الشّهداءْ
غير حبّي لك يا أرضي التي
صرتِ إكليلاً على باب السماءْ؟
يا بلادي فامنحيني
شرفةً عند الغروبْ
شرفةً تجمعني والأهل في أبواب يافا
وعلى شباك أسوانَ
وبوابات صيدا في الجنوبْ!