ثغرها قبلةُ حيفا
والقوامْ
عدنٌ
يافا
وشامْ
واسمها «بيسانُ» هل تعرفها؟
طفلةٌ أرخت على باب المنافي حزنها
ثم غابت في الظلامْ!
لم تحدْ عن مطلع الشمس خطاها
وعلى قبر أبيها
قرأت فاتحة الثورة في وحشة ليلٍ
ثم أوصت حجر الأطلال بالقبرِ
وساحات الركامْ
ثم سارت للأمامْ!
وعلى وقع خطاها للجنوبْ
هلّلت صيدا
وبيروتُ
وحيّتها الشآمْ!