لقد ماتت أحاسيسي وغابت
طيور الشعر في دنيا بعيدةْْ
ورحتُ أسائل الأيام عنِّي
عن الأشواق تنبض في قصيدة
عن الأحلام ماذا يعتريه
اإذا ما جئتُ تمضي كالشريدة
عن الذكرى أناديها فتأبى
عن الأوهام تتركني وحيدة
أسائل داخلي أين المعاني
وماذا أصاب نبضاتي الوليدة
أما كانت ثواني العمر تمضي
وكلُّ لحيظة صور عديدة
أما كان الربيع متى أردتُ
أتاني حاضنًا روحي السعيدة
أما كان الغرام بكلِّ فجر
يقبِّل وجنتيَّ لأستزيده
لأكتب في الهوى لحنا جديدا
فحلو الحب يسمعنا نشيده
فماذا قد جرى؟ يا ويح قلبي
وهذا الموت ما أقسى جموده
وكيف لشاعر مثلي يغنِّي
ولا خفق ولا قصص جديدة
وكيف لشاعر مثلي حياة
وطلُّ الكون ينعي لي وروده
أفق إحساس أيامي وقل لي
متى تصحو بوجداني القصيدة