أنعم بشيطانتي في الشعر إذ قسمَت
ليَ النّبوغَ وللحسّادِ وسواسا
أُدعى فأنظُر فيما ذيّلوه لكي
أُصيبَ رأسًا ولكن لم أجِد راسا
تجمّعوا ليقولوا بئس ما اتّبعت
من العصور، فما لي لا أرى الباسَا!
إن لم أكُ المتنبي كلَّه فلقد
ورثتُ من مجدِه أن أَشغلَ الناسَا
أنعم بشيطانتي في الشعر إذ قسمَت
ليَ النّبوغَ وللحسّادِ وسواسا
أُدعى فأنظُر فيما ذيّلوه لكي
أُصيبَ رأسًا ولكن لم أجِد راسا
تجمّعوا ليقولوا بئس ما اتّبعت
من العصور، فما لي لا أرى الباسَا!
إن لم أكُ المتنبي كلَّه فلقد
ورثتُ من مجدِه أن أَشغلَ الناسَا