ما للمُريدِ إلى كمالك نظرةً
إلا اتباعُ الحسنِ حيث تجلّى
أجدى ترائيك اللطيفُ مشاهدًا
ليست تزال جديدةً لا تَبلى
وإذا تَملُّ العينُ مكرورًا فلي
نظرٌ إلى مكرورِها ما مَلَّ
ما للمُريدِ إلى كمالك نظرةً
إلا اتباعُ الحسنِ حيث تجلّى
أجدى ترائيك اللطيفُ مشاهدًا
ليست تزال جديدةً لا تَبلى
وإذا تَملُّ العينُ مكرورًا فلي
نظرٌ إلى مكرورِها ما مَلَّ