عجبتُ لنارٍ تصطليهم وتُثلجُ
ألا نِعمَ من لظّى ونِعمَ التثلّجُ
ألا كلّ ما يُنجي من الهون ماجدٌ
وحسبيَ أني بالبطولة أُبهجُ
وحسبك أنّ المُعجبين تمرّغوا (تَبعجوا)
بشسع نعال الكبرياء وفُلّجوا
أباةٌ حماةٌ للديار جباههم
شموشٌ يُذكّيها الضياءُ المُبلّجُ
ولم ألقَ وجها شاحبا متخوّفا
ولا الحزنُ بالقلب الخشوعِ يُدلّجُ
وذاك مقامُ العارفينَ بربهم
تُعسّرُ حينا ثمّ حينا تُفرّجُ