سقط الظلُّ عليهِ
حين لم أغادرْ المكانَ
رغبةُ التحررِ، الهروبُ
خوض حياةٍ جديدةٍ تغريني
لكنَّ الظلَّ ما زالَ جاثمًا
عربةُ قطارٍ خرجتْ
عن مسارها...
توقف الزمنُ
ما زال النهرُ مستغربًا
كيف خانه شطانهُ
ما زلتُ أذكر ملامحَكْ
وأشياءً لا تُعدُّ
شيءٌ حرك فيهِ
الروحَ قبل أن يسقطَ ذلك الظلُّ
هل هناك مساءٌ آخرُ؟
يومٌ قادمٌ
وربما موعدٌ يجمعنا
تراودني نوبةُ بكاءٍ
مثل طفلٍ فقدَ أمهُ
ليتني شيءٌ آخرُ:
شجرةٌ، كرسيٌ متروكٌ،
خزانةُ ملابسَ مهجورةٍ،
معطفٌ بالٍ جدًا
لا أحبُّ العلاقاتِ المتأخرةَ
أمنيه تتحقق بعد لا شيء
بعد انتظارٍ، بعد عمرٍ مهجورٍ
ليس لها طعمٌ
أقرأ كلَّ حرفٍ منك بشوقٍ:
ذلك القطارُ خرج
عن المسارِ
داس عليه أقرب الناسِ
تراودني متعةُ الموتِ
أو أنبذ نفسي
لأي مكانٍ