تخطَّ إلى المحتوى

أليلاي لو تدرين ماذا أكابد

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

أَليلايَ ، لو تدرين ماذا أكابدُ

لهبَّ ضميرٌ في حناياكِ راقدُ

ولاغرورقت عيناكِ بالدمع رحمة ً

وإن نضبتْ في محجريك الروافدُ

أحسّ ، وقد ضاع الذي ضاع ، أنني

غريقٌ وأنتِ الشاطىء المتباعد

وأني أنادي صخرة لا تجيبني

وأسبح ضد الموج ، والموج ماردُ

أفكّرتِ يوماً أيّ حزن ٍيلفّني

ومن أيّ جرح تستمدّ ُالقصائد ؟

أعود إلى بيتي فيجهش صمته

بوجهي ، وتبكي فيه حتى المقاعدُ

ويسألني عن لهونا و ضجيجنا

أ فصلٌ طتواه الدهر، أم هو عائد؟

أليلايَ ، هذا الصمت منكِ يريبني

فماذا عساها أن تكون المقاصد ؟

أناديكِ من قلب ٍيحزّ نياطَه

من الشك نصلٌ مرهف الحدّ ، بارد

ولي- مثلما تدرين ؟ قلب ٌتدلّه

أحاسيسه ، إ ن أعوزته الشواهد

إذا ما احتواني الليل ضاعف وحشتي

وأحسستُ فيه ما تحسّ الطرائدُ

و همتُ على وجهي ،تلاحق خطوتي

كوابيس أٌقصي ظلّها ... فتعا ود

وأنشد منها في الملذات مهرباًً

فأشعر أني في الملذات زاهد

وأني تميد الأرض تحتي ولاأرى

لنفسي ملاذاً أ و ذراعاً تسا ند

أسائل نفسي: أيّ معنى لصمتها ؟

فتنثال في ذهني الروئ و المشاهد

وتبدو معاني الصمت،طوراًَ،كثيرة ً

ويرجح ، طور ًا ، أنّ معناه واحدُ

فلو لم يكن إلا استياءًً و جفوة

لما طال حتى أنكرتني الوسائد

ولكنه صمتٌ مريب تلوح لي

أماراتُ غدر ٍٍتحته و مكائد

فهل تخذتني أمنياتكِ معبراً

وضعفكِ درعاًً حين تأتي الشدائد

ولم يبقَ من دورٍأؤديه بعدما

تصلب عودٌ منكِِ واشتدّ ساعد؟ !

أتنسينني ؟ ما زلتُ غير مصدّق

وإن كنت أدري أنّ قلبكِ جاحد

بلى ، كان في أيّامنا ما يشوبها

وما دسّ موتورٌ ولفٌق حاسد

لكنني لم أعطكِ العمر كلّّه

لأحصد من دنياكِ ما أ نا حاصد