سراجٌ مطفأٌ ...
بينما عين الخُطى تبحثُ عن وجهتِنا
لذا دعونا نقرأ في الاستراحةِ مَا تبقى في قعر الفنجانِ...
فللقهوةِ كلمات لم تُقرأ بعد عن مقصدنا!
هكذا تتقاسمنا مفارق الطُّرقاتِ
وقد يضلّنا الطّريق الذي يجمعنا أحيانًا!.
أوَليسَ كُلّ لقاءٍ وداعٍ وفراقٍ!.