صورةُ حسنائي تبهرُني
تزهو بالرّوحِ وبالجسدِ
ما أحلاها فاتنةً قد
أدمتْ طلّتُها ليْ كبدي
فغدوتُ بها أنسى ذاتي
لا أعلمُ سبْتي مِنْ أحدي
ملأتْني عشقًا للدّنيا
وسقتْني أكوابَ الرّغَدِ
حتّى خِلتُ بأنّي حيًّا
سأظلُّ بأحضانِ الأبدِ
أتُراها ستتابعُ رسْمي
وتطيّبُ ليْ يوميْ وغدي ؟