طلّةٌ أخفتِ القمرْ
نورُها زادَ وانتشَرْ
إنّني معجَبٌ بها
نحوها دائمُ النّظرْ
فاعذري ناظريْ إذا
مالَ للحُسْنِ وانسحَرْ
ما أنا " يوسفًا " لكي
عنكِ أمضي ولا حجرْ
بل أنا شاعرٌ إذا
ما رأى فتنةً عثَرْ
في دمي يرقصُ الهوى
ولهُ أعزفُ الوترْ
إنّهُ خمرتي بها
هانئًا أشتهي السّهرْ
طلّةٌ أنطقتْ فميْ
وسقتْ ربوتيْ مطرْ
فاقبليني مُتيَّمًا
يبتغي صوبَكِ السَّفرْ