وُقيتَ ما دمتَ في حلٍّ وترحالِ
ولا برحتَ بإسعادٍ وإجلالِ
فما حللْتَ بأرضٍ أو بناحيةٍ
إلا أُغيثَتْ بمدرارٍ وهطّال
واخضرَّتِ الأرض زهوًا واكتست حُللاً
من بعد جدبٍ وإضرارٍ وإقلال
فأنت ناصيةٌ للخير بل سمةٌ
للنصر والظَّفْر في تقريب آمال
لذاك نأمل أن تبقى لنا زمنًا
عسى نفوز بإصلاحٍ وإقبال
أيا «سليمانُ» أعزَزتُم لنا بلدًا
من بعد ما كان في ذلٍّ وأهوال
فاصدعْ بأمر أمير المؤمنين وقمْ
به ونحن الفدا بالنفس والمال