ذا شِئت الغنيمةَ والكرامة
فلا تمنح لمجهولٍ وكالةْ
وإن لا بدّ من توكيل شخصٍ
فخاذِرْ أن ينالَ بها نوالَهْ
فلا الإقرارُ لا الإنكار يعطي
ولا الإصلاح لا طلب الإقالةْ
وحدّدْ مدّةً للشأن يُقضى
ولا تأخذ أمورك في عجالةْ
ووثّق كلّ دينٍ في كتابٍ
وأشهدْ شاهدين بلا ملالةْ
ولا تحسب صنيعك جاء عيبا
فكم حق يضيع بلا دلالةْ
وحقك لن يضيع وأنت تسعى
فلا حق يضيع لمن سعى لَهْ
ولا تجزع لخوان تعدى
فصار عليك مفلوت عُقالهْ
وحاذر دعوة المظلوم واسلم
بنفسك أن يجدّ بها سؤالَهْ
فإن الظلم في الدنيا هلاك
وفي الأخرى ظلام لا محالة
نصحتك من تجارب قاسيات
وماعُلّمتُ من نهج العدالةْم