تخطَّ إلى المحتوى

ما خضت بحر الهم إلا وارتقى

الكامل

٧ أبيات

الحكمة

ما خضتُ بحرَ الهمّ إلا وارتقى

فيّ الرجاءُ على هموم البارحة

وغفرتُ للأقدارِ ما قد جرّبت

مني الجراحَ ولم تزلْ متسامحةْ

ومضيتُ أرتقبُ المدى في ناظري

لينوءَ بالحلمِ البعيدِ ملامحةْ

لا خابَ من جعلَ الرضا تِيجانَه

حتى وإن سارت خطاهُ الجارحة

فالدربُ دربُ الصابرينَ وإنْ مضتْ

فيه الدموعُ، تكلّمتْهُ الفاتحةْ

ما نالني يأسٌ ولا خذلتْ يدي

بدعائها كانت لروحي شارحةْ

وإذا تناءى الحبُّ عن ماضي المنى

في داخلي ريحُ انتظارك فائحَهْ