لا تَحزَنَنَّ فما عيونك أُفرغت
أمثالهم طمعوا بها تُجّارا
وعيونهم في أكل كل خلافةٍ
حتى ولو أكلوا النبيَّ خُضارا
لا تَحزَنَنَّ من الضغوطِ وغيرها
دسُّوا التآمرَ والسمومَ سِرارا
الله بوأكم بها بُويعتها
ومنحتها لمُعاويٍا مختارا
الله بوأكم بها سِلْمية
آثرتها لمعاويا إيثارا..
حتى تصونَ المسلمين من الوغى
كنبوءةِ الهادي، وكنتَ فخارا
يا ليت لم تحدث ظروفٌ أضرمت
بين الصحابيين تلك النارا
قد عشت مثل أبيك مغبوناً كما
في موته لم تعرفا استقرارا
والغبن كان لكل آل رسولنا
لم يشهدوا إلا الرياء ستارا..