قُمْ وانْعَ يا صاحبي
فَتًىٰ لديهِ أماني
وكانَ في شِعرِهِ
أبا نُواسَ اليَماني
أجادَ في قَولهِ
ولَم يَجُد ذو شانِ
لَم يَحوِ قِرطاسُهُ
إلا عَويلَ مُعانِ
طواهُ سَهْمُ الرَّدَىٰ
في ظلمةِ النِّسيانِ
وعمرُهُ قد خلا
قولًا بغيرِ مَعانِ
كأنه دابةٌ
تَحتاجُ عِلْمَ البيانِ
لمْ يُمْسِ في حانَةٍ
ولا أحبَّ الغواني
لكنه كان لا
يَذُمُّ أهلَ الزمانِ