تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

هامتْ على وجنتي

يمامةُ الأيكةِ

حطّتْ ربيعَ الرُّبى

كالزّهرِ في جنّتي

تسقي العيونَ المها

خمراً على سكرتي

إذْ ما كلامُ الهوى

أنارَ لي غُربتي

كالليلِ حين استوى

فوق الجوى أنّتي

بيني وبين المُنى

موّالُ من مُقلتي

يَهدي حمامَ الحما

ناياً شجى دمعتي

واشتاق من همستي

دربا إلى ربوتي

جرحَ التي عانقتْ

ألحانَ من لمستي

أفدي الخدودَ التي

تعبثُ في مُهجتي

تَقطُفُ من بسمتي

حدائقاً وردتي

أينَ الهمومُ التي

أحرقَ من لوعتي

يمّ الحبيبِ الذي

قد عادَ من غفوتي

يُدمي خدورَ الندى

أو حارقاً شمعتي

هذي عيونُ اللما

تنسابُ من فُلّتي

عند انبثاقِ السما

كرزاً على جبهتي

أو كاندلاعِ السنا

برقاً على فكرتي

على الشفاهِ التي

تشربُ من مُهجتي

يا وردُ أينَ الفتى

هوّنْ على فتنتي

أنّي عشقتُ الشذا

فاستلّ من روضتي

نورَ الضحى عاشقي

كأنّها ضحكتي

كأنّما زهوتي

فُضّتْ إلى بهجتي

ثمّ دعاني أنا

طوقاً حوى شقوتي

إن جاءَ من وردتي

دمعٌ شكا رحمتي

فارفقْ بنا خافقي

واذكرْ لظى مُهجتي

يهتفُ أينَ التي

وهبتها مُهجتي

صارتْ نسيما سرى

بين الضلوعِ التي

حوتْ لهيباً سرى

من عاشقٍ محنتي

حتّى احتوانا النّوى

غرٌّ غوى غُنّتي

أينَ التي أزهرتْ

زبرجدا ضَمّتي

لمّتْ عيوني فضا

صارَ المدى قبضتي

زهرٌ حواها التي

فاضتْ على مُهجتي