تخطَّ إلى المحتوى

هل درى المجد قدر من فقد المج

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

هل درى المجدُ قدرَ من فقد المَجْ

دُ ومن في سبيله قد تُوفّي

علمٌ في الجهاد ليس بخافٍ

ويدٌ في البلاد تأسو وتشْفي

وإمامٌ في مشهد الشعب أدّى

واجباتِ الحمى بأول صفّ

رافق الجمعَ لا مطيعاً لباغٍ

في حماه ولا مُقرّاً لعسف

عرف الحزم في الشدائد موسى

وعرفنا به هُماماً كألف

السديدُ الشديد في موطن الرَّأْ

يِ الأبرُّ الأعفُّ وابن الأعفّ

هُوَ إن أبطأ الشجاع مُجِدٌّ

وَهوَ إن قصّر الجوادُ موفّي

قد تناءى عن الشباب وفيه

من مزايا الشباب أحسن وصف

يحمل الصعبَ لا ينوء بعبءٍ

ويلاقي العنا ملاقاةَ ألف

سار في موكب البلاد فألفى

من جموع البلاد أصدق عطف

بهتافٍ قد كان منه دويٌّ

بين مجرى اللُّهى وبيْن الأكفّ

كلُّ سيفٍ مردّه بعد لأيٍ

لِمَقَرٍّ وكل حيٍّ لحتف

ليس بالميِّتِ الذي قد توارى

وطواه الحِمام طيَّ الملفّ

هو منا في كل قلبٍ مُسجّىً

ولدينا في كل حالٍ وظرف

ما توارت ذكُاءُ عن أعين النّا

سِ ومنها النّهارُ في كل طرف

تعرف الشمسَ بالنهار البرايا

في فسيح الفضا ولو خلف سِجف

أيها الراحلُ الذي خلّف الحُزْ

نَ، وخلّى من بعده كلَّ خلف

ليس للحق باللِّيان سبيلٌ

مخلبُ الليث لا يُردّ بظلف

منزل الحقّ لو تطلَّعْت تلقا

هُ محاطاً بكل هولٍ وخوف

طالبُ الحق في الحياة مَهيضٌ

والكميُّ الجريء في الأرض منفي

فابنُ آوى وإن أقام بغابٍ

في مجال السباع غيرُ ابن عوف

يا سَريَّ الحمى حللتَ محلاً

أنت فيه جار الحسين ويكفي

أنت فيه ما بين عترة طه

خيرُ نبت العلا وأطيب عَرْف

نم رضيّاً فإننا اليومَ ندري

كيف ريحُ الزمان بالعُرْب تسفي