صُوَرُ الهوى تنساب في أعماقي
واللحنُ يقطف خلسةً أوراقي
طفحتْ أغاريدُ المنى في خافقي
فتورّدتْ من سحرها أشواقي
وتَبدّدتْ سُحُبُ الهمومِ وأشفقتْ
بنتُ الكروم فجدّدتْ ترياقي
وسرى النسيمُ بروضتي وتناغمتْ
فيها الطيورُ بنشوة العشّاق
وملأتُ من خمري كؤوسَ أحبّتي
فأنا المتيّمُ بينهم والساقي