لله شهمٌ قد تسامى سوددا
وغدا هماماً بالمكارم منجدا
قد قالت العلياء لما أن بدا
أفدي أميراً قد تعمم أسودا
فغدا الدجى يسمو على النبراس
فهو الذي رتب المعالي قد سما
ولسان مدحي في ثناه رنما
لا تعجبوا إذ بالسواد تعمما
ما ذاك حباً بالسواد وإنما
يروى ثناءً عن
بني العباس