أيُّ مجدٍ وعزّةٍ وجلالِ
أيُّ نورٍ قد شعّ من ذي التلالِ؟
أيُّ صوتٍ علا فهزّ البرايا
وتداعتْ له صروحُ الضلال
من حراءِ الخلودِ أَعْظِمْ بطَوْدٍ
يتحدّى الحصونَ ذات الظلال
صوتُ طه يدعو إلى خير دينٍ
فسما بالأنام نحو الكمال
ذاكمُ الصوتُ لا يزال يُدوّي
يتخطّى مَسامعَ الأجيال
سجّلتْه في مُحكمٍ من كتابٍ
قدرةُ اللهِ ذي القوى والجلال
لم يزل داعياً إلى كلّ خيرٍ
وينادي بوحدةٍ واعتدال