كَفَى صَبْرا عَلَى جَمْرِ التَّلَاقِي
حَرِيقُ القَلْبِ مِنْ فِعْلِ الرِّفَاقِ
نَجَاحِي لَا يُمَثِّلُ غَيْرَ هَمٍّ
لَهُمْ، وَأَنَا أُجَدِّدُ فِي العِنَاقِ!!
سَعَادَتُهُمْ بِأَنْ أَبْقَى كَسُولًا
خَمُولًا فَاشِلًا غِرَّ الزُّقَاقِ!
وَأَنْ لَا أَقْتَفِي أَثَرَ الثُّرَيَا!
جُنُونُ البُخْلِ يَرْسُمُ لِلْمَسَاقِ
وَكُنْتُ أَظُنُّ خَيْرًا حِينَ أُمْسِي
فَأُصْبِح دُونَ لَحْمٍ فِي السِّبَاقِ
وَرَغْمَ الجُرْحِ أَسْأَلُ عَنْ مَكَانِي
وَكَيْفَ تَسُوقُنِي لِلْحَفْلِ سَاقِي؟!
أَقُولُ: أَخِي فَيَرْجُمُنِي زَمَانِي
فَهَذَا مَنْ يُهَدْهِدُ فِي النِّفَاقِ!
فَهَلْ يَحْيَا الفُؤَادُ بِغَيْرِ حُبٍّ
وَهَلْ تَحْيَا النُّفُوسُ عَلَى الشِّقَاقِ؟
وَهَلْ يَبْنِي كَلَامُ السُّوءِ خِلًّا؟
فَحَرْفُ الغَدْرِ مُرٌّ فِي المَذَاقِ
إِذَا صَمْتِي تَبَخَّرَ بَيْنَ صَوْتِي
أَزُفُّ أَقَارِعِي مِنْ دُونِ وَاقِ!