اِضْغَطْ بوجه الرّجس كلّ زناد
وأَذقْ رحيقَ الموت للموساد
طوفانُ أهل الخير يا أهلي أتى
لِيُحَرِّرَ الأقْصَى مِنَ الأوْغَادِ
والخائنون لهم قوافل عزّة
ستدكُّهم دكّا بلا ميعاد
تَغْلي الحروف لقصّتي وقصيدتي
وبرودة الأعصاب بعد جهادي
يا إخوتي صفّاً لكسر قيودنا
وحدودنا لا سجن للآساد
فإلى متى والصّمت يختلق الأسى
وجماجم العشّاق ملء الوادي؟
يا أمّتي هذا لواء قيامتي
فلقد ذكرت الحرب للأسياد
وذَكَرْت ياسين الهزبْرَ وصبْرَه
فتفجّرَ التّاريخُ بالأمجاد
في غزّة الأحرار يَعْلُو صَوْتهم
الله أكبر والسّماء تنادي
يا ربّ نصرا عاجلا ومؤزّرا
ليكون يوم الفتح من أعيادي