أشتاقُ للبحرِ للأمواجِ تحملُنِي
على سفائِنِهَا أنجو منَ الغرقِ
أمدُّ مجدافَها بالصّبرِ مُلتحِفًا
رداءَ شوْقي لمنْ غابوا عنِ الحدقِ
وأبْدِعُ النّورَ منْ غيْمٍ يُسامِرُنِي
بالغيْثِ يسْقِي ضِفافَ السهْدِ والأرقِ
اُنْظُرْ إلى نخلةِ الأشْواقِ تثْمِرُ في
أعْراشِ أورِدَتِي فاقطِفْ ولا تذُقِ
إنِّي غمَسْتُ اشْتيَاقِي بالمرارِ فلا
يَحْلُو المذاقُ لمنْ ضاقتْ بهِ طُرُقِي