من وراء المحيطات هذا
الشباب وكله أملٌ لمواقع
الأخطار يقتحمُ يسعى لفهم
العصر معتصمًا بالله والفرقان
يلتزم عزموا لدعم الرّشد
ما لبثوا في الأرض
دون هوادةٍ عزموا وهم
العتاد لكل مجتمع إن
جال فيه الكلم والكلم
فَهَبوُا الزمان لهم بلا
أمدٍ فهمُ لغير العلم
ما قدموا العلم تجربةٌ
نخوض بها حربًا تخطت
سوره الأمم ومسيرة الإنسان
واحدةٌ مهما علا بالجهل
يصطدم لكن إذا صدقت
عزائمه ينجو ويسلك نهج
من علموا فيسود في
أقرانه أبدًا ويظلّ يعملُ
كلما سئموا إن المناخ
يظلُ ذا أثرٍ في
العلم مهما تبلغ الهمم
بلدٌ جهلت بمن يعيش
به فقصدته والشّوق يحتدم
متطلّعًا أهفو لمعرفة الأسرار
م فيه وكيف ينسجم
لو كان لي في
شأنه خبرٌ لا لم
تحرك نحوه القدم قبل
امتحاني كل سانحةٍ والحلّ
لما تنزل النّقم فالعائدون
وإن همُ سكتوا تتكلم
الآجام والرّجم بلدٌ تقود
وما يزال بها قيمٌ
تهدّم قبلها القيم فالحال
ما ينجو بكارثةٍ إلاّ
بأخرى فيه يرتطم أجني
من الماضي مرارته فرفاقي
الماضون أين همُ؟ والقابل
الغبراء سحنته يزري بماضينا
ويضطرم إن الحياة إذا
نظرت لها ألمٌ يخفف
وقعه القلمظافر بن علي القرني أضيفت في ه م