تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت في طي الغياب مسافرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مَا زِلتَ فِي طَيِّ الغيَابِ مُسافِرَا

والشَّوقُ في عَينَيكَ يَبدُو سَافِرَا

مَهمَا تَغِبْ إنَّ الحَنِينَ رِسالَةٌ

مفتوحَةٌ تُنْهِي الغُروبَ العَابِرَا

اِقْرأْ بِها مِنْ ذِكرياتٍ لوْ مَضتْ

مَا زِلتَ فِيهَا للظِّلالِ مُسَامِرَا

ها أنتَ فِي كًبَدِ الرَّحيلِ مكابِرٌ

وَترَى بِيَمّ الهَجْرِ مَوْجًا هَادِرَا

وتُدِيرُ ظَهرَك للحَقيقَةِ كُلّمَا

أُسْمِعْتَ صَوتًا فِي المَحبَّةِ غَائرَا

وَتَرُدُّ قلبَكَ إنْ أتاكَ مُتَيّمًا

وَتُحِيلُهُ بَعْدَ الصَّبَابَةِ جَائِرَا

اِقرَأْ بِكَفَّيْكَ الهَوَى فَسُطُورُه

كُتبَتْ بِدمْعٍ فِي الدُّرُوبِ تناثَرا

وَاسْمعْ أنِينَ الحُزْنِ شَرّدَ أَضْلُعِي

إنِّي سمِعتُ الحُزنَ فِيكَ مُجاهِرَا

مَهمَا يَطُلْ هَذَا الغِيَابُ نِكَايةً

إنَّ الرُّجُوعَ سَبيلَه مَا غَيَّرَا

بَينِي وَبيْنكَ فِي السَّماءِ حِكايَةٌ

قدَرٌ حَكَاهَا فِي الزَّمانِ وَغَادَرَا

إنْ شِئْتُ كُنْ لِي فِي الْحَياةِ مُعَذِّبِي

أوْ شِئتَ كنْ لِي بعْدَ مَوْتِي زَائِرَا