تخطَّ إلى المحتوى

ماذا جنيت من الحياة

الكامل

٣٠ بيت

المتفرقات

ماذا جَنيتَ مِن الحَياة

فَالوقت فات

قَد ضعت ما بَينَ القُساة

في جنح لَيلْ

مِن بَطن أُمي قَد رَمَيت

ماذا جَنيت

حَتّى سَكَنَت بِضيق بَيت

سَجن وَبيلْ

نادَيتُ آدم يا أَبي

قَد حَلَ بي

نَكد وَأَنتَ مُعَذِبي

حار الدَليلْ

قَد كُنتُ في دار الخُلود

تَجنى السُعود

فَرَمَيتني في ذا الوُجود

رَمى الذَليلْ

قاسيت في هَذي الدُنا

كُل العَنا

ومَآلُ جِسمي لِلفَنا

يَوم الرَحيلْ

قَد صرت في دار الهُمومْ

بَينَ السُمومْ

لا صَفو في الدُنيا يَدوم

قام الدليلْ

غَنِّ أَيا طَيرَ الفَلا

فَوقَ العُلا

أَنتَ الطَليقُ وَها أَنا

قَيدي ثقيلْ

غَنِّ وَرَفرف بِالجَناحْ

فَلا جُناحْ

فَأريجُ زَهر الرَوض فاحْ

وَقت الأَصيلْ

مَن لي بِأَجنحةِ الطُيورْ

يا ذا الشُعورْ

فَأَفَر مِن أَهل الشُرورْ

نَحوَ المُقيلْ

دُنيا مَقَرّاً لِلبَلا

بَينَ المَلا

يا وارِداً ماءً حَلا

كَالسَلسبيلْ

قُم دِلَّني أَينَ المَكانْ

يا اَبنَ الزَمانء

أَنا ما رَأَيتُ سِوى الهَوانْ

في كُلِّ جيلْ

في المَهدِ قَد صَرَخَ العُلا

قَبلَ الكَلامْ

وَكَذاك مِن سئم المَقامْ

يُبدي العَويلْ

قَد جاءَ داراً لا صَفا

وَلا وَفا

فيها ولَكِن بِالجَفا

فاضت كَسيلْ

استغفر اللَه العَظيمْ

رَبٌ رَحيمْ

يَعفو عَلى العَبد الأَثيمْ

نَعمَ الجَليلْ

لَولا مُحَمَّد شافِعي

في المُفزعِ

لَم يبق مِني تَوجُعي

صَبرٌ جَميلْ