تخطَّ إلى المحتوى

لا شيء يفصلنا عن الرب

أحذ الكامل

١٢ بيت

الزهد

لا شيءَ يفصلُنا عن الرّبِّ

منّا لهُ فيضٌ من الحُبِّ

لا شِدّةٌ في وجهِنا عصفتْ

تقوى علينا أو لظى حربِ

كلّا ولا خطرٌ سيمنعُنا

عن سيرِنا أوظلمةُ الدّربِ

والجوعُ لانخشى براثنَهُ

والعيشُ نقبلُهُ بلاثوبِ

مِنْ أجلِهِ نرضى بزوبعةٍ

تلقي بنا لمخالبِ الصّعبِ

ونحبُّهُ حتّى ولو قِطَعًا

كالشّاةِ صرنا في فمِ الذّئبِ

ولأجلِهِ للموتِ شهوتُنا

نمضي إلى فِردوسِهِ الرَّحبِ

ونقولُها في أذْنِ حاضرِنا

وبسمْعِ يومٍ قادمٍ خِصْبِ :

لن تُكتوى بالنّارِ جنّتُنا

إنّا سنلوي قبضةَ الرُّعبِ

ونعلِّمُ الدّنيا قصائدَنا

في لحنِ عُودٍ مبهجٍ عَذْبِ

فالرّبُّ تأتينا محبّتُهُ

في بُعدِنا عنهُ وفي قُرْبِ

ومَنِ الإلهُ غدا بجانبِهِ

بَطَلًا سيحيا هانئَ القلبِ