إِنْ لا يكن مالٌ يُثَابُ فإنَّهُ
سيأتي ثنائي زيدًا بنَ مهلهلِ
فما نِلْتَنا غَدْرًا ولَكِنْ صَبَحْتَنَا
غَداةَ الْتَقَيْنا بالمَضِيقِ بأخيلِ
تَفَادَى كُمَاةُ الخَيْلِ مِنْ وَقْعِ رُمْحِهِ
تَفَادِي خَشَاشِ الطَّيْر مِنْ وَقْعِ أَجْدَلِ
وأعْطَتْكَ مِنّا الوُدَّ يَوْمَ لَقِيتَنا
ومِنْ آلِ بَدْرٍ وَقْعةٌ لم تُهَلَّلِ