ولأن وجهك سورة الإخلاص
مرّي على قلبي كحلم قاصِ
وتنزّلي فوق الشغاف كرُقيةٍ
ضوئيّةِ الرحمات والإرهاصِ
مرّي على وطني جناح يمامةٍ
وتغمّدي غليانَه المتعاصي
وطني السماويِّ الملامح، واقرئي
للعابرينَ.. (ولاتَ حينَ مناصِ)
ولأن وجهك يا حبيبةُ مصحفي
فلقد شقَقتُ إليك درب خلاصي
بيني وبين الماء خمس عواصمٍ
وضفائرٌ ستٌ وسبع خواص
ما غرد الإلهام إلا صغته
بلآلئ عزّت على الغواص
أو أنصتَ التوقيت إلا جئتُه
بسوابقٍ لم تختلط بتناصِ
ولأن ترجمةَ الحقيقة سجدةٌ
فهبي فؤاديَ من يديك نواصِ
عظمى معانيكِ العليّةِ فاغفري،
عاصِ على الأوصافِ حُسنكِ عاصِ
دأبي أعيذُ من العيون جلالَه
بمثالبِ الثغراتِ والإنقاص
ويعيذني بالنور في سكراتِه
يا للجمالِ الساطع الحَصْحاصِ