سبحانَ من أوحى لأح
مدَ من سماءٍ عاليَهْ
في لحظةٍ قد أصبحت
في كلِّ عام آتيه
في لحظةٍ تركت لها
في الحق ذكرى باقيه
هجر الرسول عيالَه
وجميع أهل الباديه
من «مكّةٍ» ومضى إلى
أرضٍ سواها نائيه
أرضٍ لمقدمه غدت
تزهو به مُتعاليه
أرضٍ هداها الله لل
إسلام غير معاديه
فالدين قد ملأ المدي
نةَ من جميع الناحيه
وسرى إلى البلدان أس
رعَ من بُروقٍ ساريه
وغدا على الأديان سيْ
يِدَها وصارت جاريه
هجر الرسول بلاده!
وبها العشيرةُ راضيه!
فتكون هجرته انتصا
راتٍ له متتاليه؟!
سبحان ربي إنها
ذكرى تظلُّ كما هِيَه