هُرُوْب..
اُهْرُبِيْ مِنْكِ، إلَى صَدرِيْ تَعَالَيْ
لَمْ يَكُنْ إثْمَاً هَوَانَا أوْ جُنُونْ.
وَامْلَئِي الأقدَاحَ خَمْرَاً للْوِصَالِ
وَاِجْمَعِيْ الشَّوْقَ بَرِيْقَاً فِي الْعُيُونْ
أَيْقِظِي الْغَافِيْ بِحُبٍّ حِيْنَ يَأتِيْ
لِيَهُزَّ المَهْدَ شَوْقَاً فِيْ سُكُونْ