تخطَّ إلى المحتوى

هواي رضاكم إن تعددت الأهوا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هوايَ رِضاكم إن تعدَّدتِ الأهوا

ودائي جفاكُم إن تنوَّعَتِ الأدوا

ووصْلُكمُ يا سادتي إن عطفتمُ

على الوالِهِ العاني هو الغايةُ القصوى

تحكَّمَ في قلبي كما شاء حبُّكم

فحمَّلني ما لا أُطيق ولا أقوى

وعندي شهودٌ من سُهادي ومَدمعي

وسُقْمي وأشجاني على هذه الدعوى

وفي الحيّ ظبيٌ لا تزال لحَاظُه

تشنُّ على عشاقه غارةً شَعْوَا

له من دموعي موردٌ غيرُ ناضبٍ

ومن رَبْعِ قلبي ما حييتُ له مأوى

يقولون بدر التمِّ كُفْؤُ جمالِه

وهيهاتَ ليس البدر يومًا له كُفْوا

زها في محيّاه من الحسن روضةٌ

عليها جفوني تسكبُ الغيثَ كالأنْوَا

عَرَتْهُ من الخمر الشبابيِّ نشوةٌ

فراح مدى الأيام لا يعرف الصحوا

يحُزُّ بقلبي وهو يلعب لاهيًا

ألا بأبي مَنْ صاحبَ اللِّعْبَ واللَّهْوا

فلو نظرتْ عيناك حالي وحاله

لشاهدتَ نارًا عندها جنةُ المأوى

شكوتُ له وهو القضيب صبابةً

فما مالَ لي عَطفًا ولا رقَّ للشكوى

فيا مُتْلفي رفقًا بحالِ متيَّمٍ

يذوب بأدنى ما تحمَّلَه «رَضوى»

كسرتُ فؤادي وهْو ماضٍ بحبِّه

فديتُكَ لِمْ لا في الهوى تُحسن النَّحْوا

وأفتَيْتَ يا قاضي الغرام بقتلِ مَنْ

تملَّكتَه رِقّاً وقد جُرْتَ في الفتوى