رَأَيْتُ الحُسْنَ وَالعَجَبَا
وَقَلْبِيْ فِيْ الهَوَىٰ ذَهَبَا
دَعَانِيْ الشَّوْقُ مُرْتَحِلاً
إِلَىٰ عَيْنَيْكِ مُغْتَرِبَا
أَرَاكِ الرُّوحَ تَسْكُنُنِي
وَنُوراً يَطْرُدُ الكُرَبَا
إِذَا مَا غِبْتِ عَنْ نَظَرِيْ
رَأَيْتُ الكَوْنَ مُحْتَجِبَا
فَمَا لِلْبُعْدِ يَحْرِمُنِيْ
وصالاً دونما سببَا؟
أَتَيْتُكِ وَالهَوَىٰ أَمَلِيْ
أَرُومُ الوَصْلَ مُقْتَرِبَا
فَأَنْتِ بَلْسَمُ الجُرْحِ
إِذَا مَا الخَطْبُ قَدْ وَصبَا
كَأَنَّ الشَّهْدَ مَنْطِقُكِ
يُدَاوِي الرُّوحَ وَالنَّصَبَا
أَيَا شَمْساً بِيَوْمِ غَدِيْ
وَنَجْمًا فِي الدُّجَى ثَقَبَا
أَعِيدِيْ نَبْضَ قَافِيَتِيْ
وكفي اللومَ والعَتَبَا
وَكُونِيْ السَّعْدَ فِيْ عُمُرِيْ
فَقَبْلَكِ عِشْتُ مُكْتَئِبَا