أزيزٌ بأحقاد الطغاة محمّلُ
يشقُ صدور اللاء شقا ويقتلُ
وما ماتت اللاءات حينَ تفجّرت
ولكنّ من يأبى لظاها مقتّلُ!!
دَوى ودوَت والهاطلاتُ توعّدت
بنهرٍ من الإدماء منها يُغسّلُ
ولكنّه نخل العراق إذا سما
فمن كل قامات السحائب أطولُ
لتنفرَ زخاتُ الرصاص إذا التقت
جذوعا من الفولاذ بل هي أثقلُ!!
كما ضربة السيّاف إمّا تصادمت
صلاخدَ هاماتٍ تئنُ وتجفلُ
هو الصابر القدّيس ماانفك متعباً
جحافلُ تترى للثراء تُهرول
هو السيّد الضرغام إنْ قام غاضبا
فغاباته جزعى وجأشٌ مزلزلُ
يهزّ قلاع الضيم ذعرا بزأرة
ويهجم في وجه البغاة ليرحلوا
جسورٌ فإقدام الحسين كتابه
على رُسلِه يمضي أبيا يُجلجلُ
وليس كبركان الشعوب إذا ابتدا
وليس كنفس الحرّ إنْ ذُلّ مقصلُ
فما دامت الأرزاء فيه ولا طغى
مديدا بروض الحب ليلٌ مليّلُ