قد كان لي أُفقا وكنتُ نِجاده
وهواءَه وضياءَه ووهاده
وبسيطتي أبقته ملء توازنٍ
لا كالفضاء مؤرجِحا روّاده!
من ذا الذي أرداه برقَ هشاشة؟
وكأنّ في قطْر السما أوتاده!
مازال بي ضوءا يمرّ قصيدة
لكنْ مجازي لا يرى أبعاده!!
ويذوب أحيانا بنكهة قهوتي
بشفاهه الحرّى وإثم عبادةْ!
لكنّ أوتار الحنين تأرحجت
مابين نقصٍ تارة وزيادةْ!
فاربأ بقلبك أن يلازم عادةً
كسرُ التعوّدِ حكمةٌ وسعادة!!