يا مركبًا تزهو به ال
أجواز يومًا إن صدرْ
يكسو النُّضار جبينه
وتزفّ موكبه الدرر
يجتاز حاجز فكرنا ال
مكدود ليلاً إن عَبَر
فيزيل من أعماقنا
ما قد ترسَّب من كدر
بل ليس يترك خلفه
إمّا توارى من أثر
أو حين تحجبه الغيو
مُ يذوب في بعض المطر
ستظل في وجداننا
يا ساحرًا، أبدًا قمر