كمُهر توسَّد متن الفضاء
تَهادَى على ظهره يُبحرُ
يدغدغه، حين يغفو النسيم
فيسخط، يجمح، يستنفر
تُغَلّ يداك بأحشائه
تلملم كفَّاك ما ينثر
فيسهو على كتفيك ينام
فلله طفلك كم يسحر!
وأغدو لرؤيته مستهامًا
أعبُّ الكؤوس ولا أسكر
أفجْرٌ يعانق هذا الجبينَ
أم النور روَّاهُ والكوثر؟
هَبيني عيونًا أراك بها
فعيناي قربَك لا تبصر
وكيف ترى النور عين تحدِّ
ق، في وجْنة الشمس إذ تظهر؟
رؤاك ربيعٌ يهلّ بخصبٍ
فتزهر أرضيَ تستبشر
وتحبل بعد جفافٍ مخيفٍ
تيبَّس من هوله الأخضر
رؤاك انبعاث الحياة بقلبي
ونبعٌ تفيض به الأنهر
ومرجٌ أَغذُّ إليه المسير
وديمة خصبٍ به تُعصَر
هَبِيني انتظارًا ليوم لقاء
فمثليَ في الحب لا يصبر
فقد ظل في الشطِّ ألفي عامٍ
شراعي - إليك متى يبحر؟