لك يا رفيقي في الصداقة منهجُ
وأنا له - دون البريَّةِ - أحوجُ
علَّمْتَني أن الإخاء مودةٌ
منقوشة في النفس لا تتموج
وأريتني خُلْفَ المودة قردة
شوهاءَ يحملها حمارٌ أعرج
إن الصداقة جوهرٌ لمعانُهُ
يتخطّف الأبصار إذ يتوهج
أمَّا الذي ما ندَّعيه زمالةً
فمحطّة نأوي لها أو نخرج
تنمو الصداقة إن رَبَتْ في سبخةٍ
صفراء يكسرها الهبوب الأهوج
مثل المريض وإن بدا متعافيًا
في ساعة سرعانه ما ينهج