مُتَخَبِّطٌ أَنَا فِي مَشَاعِرِي كَالْمَخْمّْورِ:
وَعَيْنَايَا كَالْيَنَابِيعِ مِنْهَا الْمِيَاهُ تَفُورُ:
فَمَا رُسِمَ لِي مِنْ طَرِيقِ بِلَا نُورٍ:
لَسْتُ لَهُ خَطًّا وَلَا تَدْبِيرِ:
فَأَضْرِبُ كُلَّ فَجٍّ بِلَا مَنْظُورِ:
تَهْوِي بِيَ الطُّرُقَاتُ لِلْمَقْدُورِ:
فَهَلْ سَائِلُ الطُّرُقَاتِ عَنْ تَقْدِيرِ:
مَا جَرَى بِحَالِي مِنْ مَقَادِيرِ:
وَقَلْبِي يَطْفُو عَلَى سَطْحِ الْقُدُورِ:
وَلَكِنْ تَهِيبُ نَفْسِي بِالرِّضَاءِ بِالْمَسْطُورِ:
لَا لَوْعًا بِهَا وَلَكِنَّهَا فِي صُدُورِ:
أَيَا طَرِيقِي أَدْعُو بِتَغْيِيرِ الْمَصِيرِ: