تخطَّ إلى المحتوى

ما إن علمنا وافيا من البشر

الرجز

٦٣ بيت

المتفرقات

مَا إِنْ عَلِمْنَا وَافِياً مِنَ البَشَرْ

مِنْ أَهْلِ أَمْصَارٍ وَلَاْ مِنْ أَهْلِ بَرْ

وَلَاْ عَلى عِدَّانِ مَلْكٍ مُحْتَضَرْ

وَلَاْ عَلى عِدَّانِ مُلْكٍ مُحْتَضَرْ

أَوْفَى مِنَ المُنْجِي حُيَيّاً بِالقَدَرْ

وَعَاصِماً سَلَّمَهُ مِنَ الغَدَرْ

مِنْ بَعْدِ إِرْهَانٍ بِصَمَّاءِ الغَبَرْ

حِوَالَ حَمْدٍ وَائْتِجَارَ الْمُؤْتَجِرْ

وَذِمَّةَ الوَافِي وَبُرْءاً مِنْ خَفَرْ

وَمِرَّةَ الوَافِي وَبُرْءاً مِنْ خَفَرْ

وَالعِلْمَ أَنَّ الجَرْيَ جَارٍ بِالْخَبَرْ

وَالعِلْمَ إِنَّ الجَرْيَ جَارٍ بِالْخَبَرْ

وَإِنَّمَا الأَقْوَامُ أَجْسَادُ الْحُفَرْ

فَأَصْبَحَا بِنَجْوَةٍ بَعْدَ ضَرَرْ

مُسَلَّمَيْنِ مِنْ إِسَارٍ وأَسَرْ

بَارِئَةً أُمَّاهُمَا مِنَ الْعَبَرْ

مَرْزُوقَتَيْ رَوْحٍ وَنَوْمٍ عَنْ سَهَرْ

سَيْباً ونُعْمَى مِنْ إِلهٍ ذِيْ دِرَرْ

وَعَصْفَ جَارٍ هَدَّ جَارُ المُعْتَصَرْ

وَعَصْفَ جَارٍ هَدَّ جَارِ المُعْتَصَرْ

لَا عَصْفَ جَارٍ هَدَّ جَارِ المُعْتَصَرْ

لَاْ جَأْنَبٌ وَلَاْ مُسَقّىً بِالغَمَرْ

لَاْ جَأْنَبٌ وَلَاْ مُسَقّىً بِالغُمُرْ

وَلَاْ ضَعِيْفٌ عِنْدَ تَعْسِيْرِ العَسَرْ

وَلَاْ عَيِيٌّ بِأَجَارِيِّ اليَسَرْ

مُهَذَّبُ العُوْدِ قَذُوْرٌ لِلْقَذَرْ

مُهَذَّبُ العُوْدِ قَذُوْرٌ القَدَرْ

صَافِي النِّحَاسِ لَمْ يُوَشَّعْ بِكَدَرْ

صَافِي النِّحَاسِ لَمْ يُوَشَّعْ بِالكَدَرْ

وَلَمْ يُخَالِطْ عُوْدَه سَاسُ النَّخَرْ

إِذَا المُلِمَّاتُ اعْتَرَيْنَ بِالزَّوَّرْ

أَجْلَيْنَ عَنْهُ أَصْلَتِيّاً لم يُضَرْ

تَجَلِّيَ الظَّلْماءِ عَنْ وَجْهِ القَمَرْ

لَمَّا رَأَى تَلْبِيسَ أَمْرٍ مُؤْتَمَرْ

حَيْرَانَ لَاْ يُبْرِئُهُ مِنَ الحَيَرْ

وَحْيُ الإِلَهِ في الكِتَابِ المُزْدَبَرْ

غَيَّرَ عَن أَضْيَافِهِ أَوْفى الغِيَرْ

وَلَمْ يُوَرِّعْ هَمَّهُ تَحْتَ السَّحَرْ

أَعْضَادُ بُنْيَانِ النِّيَافِ المُجْتَدَرْ

مُظاهِراً بِحَجَرٍ عَلَى حَجَرْ

مُظاهِرٍ بِحَجَرٍ عَلَى حَجَرْ

مِنْ عَاتِقِ الجِصِّ وَمَلْبُونِ المَدَرْ

فَهْوَ مُعَالَى السَّمْكِ صَعْبُ المُقْتَسَرْ

وَكَمْ قَتَلْنَا مِنْ قَتِيلٍ مُشْتَهَرْ

شَافِي الأُحَاحِ أَوْ بَعِيدِ المُشْتَغَرْ

جَرَّتْ عَلَيْهِ وَهْو نَائِي المُزْدَجَرْ

جَرَائِمُ الأَقْوَامِ تَرْمِي بِالشَّرَرْ

فَإِنْ يُعَقِّبْ دَرَكٌ عَلَىْ ثَمَرْ

يُبْرِىءُ دَاءً أَو يَقِي إِحْدَى الْكُبَرْ

فَلَمْ يَكُنْ يُنْكَِرُ فِيْمَا لَمْ يُعَرْ

فَلَمْ يَكُنْ يُنْكَِرُ فِيْمَا لَمْ يُغَرْ

حَمْلَُ المِئِينَ والمِئِينَ والغُرَرْ

عَقْل المِئِينَ والمِئِينَ والغُرَرْ

مِن جَوْرِ أَيْدِينَا خَلا قَتْلِ الثُّؤَرْ

حَتَّى تَسَدَّاهُمْ عَلى هَوْلِ الحَذَرْ

بَيْنَ الْجِهَارِ وَالسِّرَارِ المُسْتَسَرْ

بِمِخْدَرٍ مِنَ المَخَادِيرِ ذَكَرْ

بِمُخْدِرٍ مِنَ المَخَادِيرِ ذَكَرْ

يَهُذُّ رُوْمِيَّ الحَدِيْدِ المُسْتَمَرْ

يَهْتَذُّ رُوْمِيَّ الحَدِيْدِ المُسْتَمَرْ

عَنِ الظَّنابِيْبِ وأَغْلالِ القَصَرْ

هَذّكَ سُوَّاقَ الحَصَادِ المُخْتَضَرْ

هَذّكَ سَوَّاقَ الحَصَادِ المُخْتَضَرْ